
لم يعد التصميم المتجاوب ميزة إضافية منذ سنوات، بل صار الحد الأدنى الذي يُقاس عليه أي منتج. والذي تغيّر هو اتساع المدى الذي عليه أن يغطيه: فالواجهة الواحدة قد تُقرأ على هاتف يُمسك بيد واحدة، وعلى حاسب محمول، وعلى لوحة معلومات معلّقة على جدار لا يلمسها أحد.
تخطيط واحد بعروض متعددة
نصمم التخطيط بوصفه مجموعة علاقات لا مجموعة مقاسات شاشات. تنطوي الأعمدة بترتيب محدد، ويتدرّج حجم النص على منحنى لا على درجات، ولا يعتمد أي عنصر على نقطة توقف قد يقع بينها جهاز مستقبلي.
اختبر على الأجهزة لا على المحاكي
المحاكاة تكشف أخطاء التخطيط، لكنها لا تكشف زر لمس مريحاً بالفأرة ومستحيلاً بالإبهام، ولا شريطاً علوياً ثابتاً يلتهم نصف شاشة قصيرة. الأجهزة الحقيقية تكشف الاثنين معاً.
